أعلنت تيريزا ماي أنها ستستقيل في 7 يونيو/حزيران تمهيدا لانتخاب رئيس وزراء جديد.
وفي بيان عاطفي في داونينغ ستريت ، قالت ماي "بذلت قصارى جهدي" لتحقيق نتائج استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وأضافت أنها ستبقى "نادمة" لأنها لم تتمكن من تنفيذ اتفاق الخروج "بريكسيت".
وتعرضت ماي لضغوط للاستقالة بعد اعتراض من أعضاءحزبها – المحافظين - على خطتها الأخيرة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ومنذ يناير / كانون الثاني الماضي، رفضالبرلمان البريطاني خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي التي اقترحتها ماي ثلاث مرات ،
وذلك قبل أن تفشل ماي في التوصل لتسوية مع حزب العمال للمرة الرابعة.
أطلقت شركة سبيس إكس الصاروخ فالكون 9 إلى الفضاء حاملا 60 قمرا صناعيا من طراز ستارلينك لتوفير إنترنت فائق السرعة حول العالم.
ويهدف
مشروع ستارلينك إلى إطلاق حوالي 12 ألف قمر صناعي (على مراحل) إلى مدار منخفض حول الأرض لتوفير إنترنت عالي السرعة بأقل تكلفة لأي مكان على كوكب
الأرض.
وتتوقع الشركة الاستفادة من هذه الخدمة فعليا بحلول عام 2020.
ونشرت سبيس إكس، التي أسسها إيلون ماسك صورة للأقمار الصناعية على تويتر:
في السابع من يونيو/حزيران المقبل
تتنحى تريزا ماي عن موقعها كزعيمة لحزب المحافظين، لتمهد الطريق أمام
التنافس على منصب رئيس الحكومة البريطانية.
وقالت ماي، في بيان مفعم بالعواطف من مقر رئاسة الوزراء في 10 داوننغ ستريت، إنها بذلت كل جهدها
لاحترام نتيجة الاستفتاء الذي أجري عام 2016 بشأن الخروج من الاتحاد
الأوروبي.وأضاف البيان قائلا إنه أمر مثير للأسف أنها لم تستطع تحقيق البريكست.
لكن من هي تريزا ماي؟
تسلمت تيريزا ماي رئاسة الوزراء في بريطانيا يوم الأربعاء 13 يوليو/ تموز عام 2016 بعد أن قبلت الملكة إليزابيث الثانية استقالة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.
ولدت ماي في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1956 وأكملت تعليمها في مدينة أوكسفورد شمال لندن.
وقد رشحت تيريزا ماي، التي شغلت منصب وزيرة الداخلية في الحكومة البريطانية، نفسها لرئاسة حزب المحافظين البريطاني، وبالتالي لمنصب رئاسة الحكومة البريطانية خلفا لديفيد كاميرون، وقد فازت بالسباق بعد انسحاب وزيرة الطاقة أندريا ليدسوم.
- تعد ماي واحدة من أكثر الوزراء البريطانيين الذين تولوا لوقت طويل المسؤولية في منصب وزراة الداخلية في تاريخ بريطانيا
- تصدرت قائمة المرشحين لتزعم حزب المحافظين منذ الجولة الاولى.
- لمع نجمها في السياسة البريطانية لأول مرة عام 2013 حينما نجحت في ما فشل فيه كثير من الوزراء قبلها، وذلك في قضية ترحيل الإسلامي "المتشدد" ابو قتادة الفلسطيني، وابعاده إلى الأردن.
- تعهدت ماي بالعمل على توحيد دعاة البقاء في الاتحاد الأوروبي ودعاة الخروج داخل حزب المحافظين.
- دعمت ماي سياسة تحديث حزب المحافظين، وينظر إليها على أنها شخصية قوية في السياسة البريطانية ومن بين أبرز السياسيين.
- عرفت بأناقتها وذوقها المتميز في اختيار ملابسها
لكنها تعهدت أثناء ترشيح نفسها لزعامة حزب المحافظين بأن تعمل على احترام نتيجة الاستفتاء، وقالت إن بريطانيا في المرحلة القادمة بحاجة لشخصية قوية تقود البلاد، ومن أهم مواقفها:
- مستقبل حزب المحافظين: "إنه من واجبات حزبنا الوطنية أن نحكم ونوحد البلاد بالطريقة الأمثل التي تضمن حماية مصالح بريطانيا. نحن بحاجة إلى نظرة جديدة وايجابية للمستقبل."
- بريطانيا والاتحاد الأوروبي: دعمت ماي حملة البقاء في التكتل الأوروبي، لكنها قالت إن نتائج الاستفتاء يجب أن تحترم إذا كانت النتيجة لدعاة الخروج، ولن تكون هناك محاولات للبقاء في الاتحاد أو الانضمام إليه من البوابة الخلفية، كما تعهدت أنه لن تكون هناك انتخابات عامة قبل عام 2020، أو اللجوء إلى موازنة طارئة لتغطية نفقات وخسائر قد تترتب على خروج بريطانيا من الاتحاد
- المفاوضات: تعهدت بأن لا تفعل المادة 50 من اتفاقية لشبونة للبدء في مفاوضات خروج البلاد من الاتحاد الأورووبي قبل نهاية 2016، وذلك لمنح الجميع الفرصة في الذهاب إلى المفاوضات استنادا لموقف واضح حول طريقة وشكل التفاوض.
- حرية تنقل البضائع والأشخاص: طالبت بضرورة أن تتمكن الشركات البريطانية من الوصول إلى السوق الموحدة وفقا لمبدأ حرية حركة الأشخاص والبضائع، لكن مع القدرة على ضبط الحدود وتدفق المهاجرين من أوروبا إلى بريطانيا
No comments:
Post a Comment